منتدى شعبان صبرة التعليمى
مرحبا بك زائرنا الكريم إذا كنت عضو تفضل بالدخول وإذا كنت زائر تفضل بالتسجيل فى المنتدى لنتشرف بك.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إمتحان هندسة وميكنة زراعية الدور الأول 2016 وإجابته للتعليم الزراعى
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 11:36 من طرف المعلم خنفى

» تحميل كتب جميع الصفوف لجميع المراحل التعليمية فى مصر 2017
السبت 28 أبريل 2018 - 12:07 من طرف alaa.zohny

» الإسطوانات التعليمية للصف الثالث الإعدادي فى جميع المواد 2017
الإثنين 26 فبراير 2018 - 22:38 من طرف محمود الادريسى

» أفضل مذكرات التعليم الصناعى شرح ومراجعة لجميع الصفوف وجميع المواد
الأحد 11 فبراير 2018 - 12:37 من طرف سامى طارق سامى

» مذكرات شرح ومراجعة للتعليم الصناعى فى جميع المواد.
الأحد 11 فبراير 2018 - 12:21 من طرف سامى طارق سامى

» الإسطوانات التعليمية للصف الثانى الإبتدائى في جميع المواد 2017
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 1:23 من طرف hamed

» الإسطوانات التعليمية لجميع مراحل التعليم من الحضانة إلى الصف الثالث الثانوى
الأحد 1 أكتوبر 2017 - 22:23 من طرف ناصر شمس

» أغلفة وإطارات للورد
الإثنين 21 أغسطس 2017 - 18:54 من طرف candy

» شرح ومراجعات مناهج الصف الثالث الإعدادى ترم أول فيديو 2017
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 13:30 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى شعبان صبرة التعليمى على موقع حفض الصفحات

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



الفرق بين مغفرة الذنوب وتكفير السيئات

اذهب الى الأسفل

الفرق بين مغفرة الذنوب وتكفير السيئات

مُساهمة من طرف Admin في السبت 11 مايو 2013 - 6:04

الفرق بين مغفرة الذنوب وتكفير السيئات !!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الاعزاء هذه وقفة ليست بالطويلة وقفها المرحوم النيلي في كتابه الطور المهدوي حول الفرق بين مغفرة الذنوب وتكفير السيئات وهذه الوقفة مع قصرها الا أنها أوضحت الخطوط العامة لكيفية التعامل مع موارد المغفرة والتكفير على اساس تفريقه هنا ولا تخفى أهمية ذلك من حيث انعكاس فهمنا وتدبرنا للآيات الكريمة الخاصة بمغفرة الذنوب وتكفير السيئات .. فاقرأوا واحكموا ..
الفرق بين مغفرة الذنوب وتكفير السيئات
يظهر هذا الفرق في النظام القرآني من خلال ملاحقة الالفاظ واوّل الاختلافات في الاستعمال نجده في عمل الفعلين في القرآن. فقد استعمل القرآن (له) أو (لكم) أو (لهم) ..الخ مع المغفرة واستعمل لفظ (عن) وعنكم وعنهم مع السيئة.
وهذا الفرق الكبير يحدد لنا فوراً ومن غير استعانة بالاستعمالات اللغوية يحدد لنا الاختلاف بين اللفظين.
لان المرء لو قال لك (افعل لك كذا) فانه يختلف عن قوله (افعل عنك كذا).
ففي الأول يقوم بالفعل وعليك ان تؤمن جميع مستلزماته كما لو قال (أنا ابني لك بناءً) فالمعنى الصحيح لهذه العبارة انه يقوم مقامك في عملية البناء فقط ويساعدك في ذلك وبالطبع تقع عليك كافة التكاليف باستثناء القائل فانه لا يطلب منك اجراً.
ولكن لو قال انا أبني عنك بناءً فانه يقصد القيام بذلك عنك بصورة شاملة بحيث انك لا تفعل أي شيء.
ومن هنا ارتبطت المغفرة بالذنب والخطيئة بينما ارتبط التكفير بالسيئة. لماذا؟
لأننا رأينا في مفردة (ذنب) انه يعبّر عن التبعة الثابتة بحيث انها تعد لاحقة وجزءً من الشيء.
فذنوب الإنسان لواحق به لا تنفك عنه. وحينما يغفرها له الله فان ذلك يتم عن طريق توفيقه لاعمال اخرى تزيل هذه التبعات واصابته بابتلاءات تقطع عنه هذه الذنوب،
ولفظ (غفر) يؤدي هذا المعنى وينطوي على تلك الدلالة لأنهم قد قالوا في اللغة-غَفَر المتاع اذا ادخله في الوعاء-وقالت العرب (غَفَر الأمر أصلحه بما ينبغي ان يصلح به) انظر القاموس والمغفرة بالكسر الوعاء الجمع مغافير.
والجمُّ الغفير أي جميع القوم.
وبصفة عامة أصل هذا اللفظ هو احتواء الشيء أو الأمر احتواءً كاملاً بشيء آخر.
ولذلك فليسَ صحيحاً قول المعجم: غَفَر بمعنى سَتَرَ.
وعلى ذلك فغفران الذنوب احتواءها ومنع تعاظمها ثم إصلاحها بغيرها.
وهذا يستلزم ان يكون المغفور له ذنبه مبتلى بالاعمال الصالحة وقلةِ الراحة وربما كثرة المصائب.
ومن هنا نجد كثرة من الموارد القرآنية اعقب فيها صفة الرحيم بعد صفة الغفور.
فكأن السامع الذي يعي هذا المعنى تثقل عليه المغفرة لكثرة ذنوبه فيرى انها تستلزم كثرة مثلها من الأعمال الصالحة ومواضع الابتلاء فتأتي صفة الرحيم لتخفف عنه ذلك إذ الرحمة تستلزم العطف ومضاعفة اليسير من الاعمال الصالحة مقابل الكثرة من الذنوب.
وكذلك الخطايا فانها من الخطأ وهي دون الذنوب في انها لا تستلزم تبعات خارجية تحتاج إلى احتواء بل تحتاج إلى احتواء داخل النفس بتوجيه وتسديد من الله لاصلاح النفس فاخذت لفظ المغفرة.
هذه بعض الموارد:
أ. وليعفوا وليصفحوا إلا تحبّون ان يغفر الله لكم. النور/22.
لاحظ ارتباط المغفرة بالعمل والاخلاق.
ب. انه من عمل سوءً بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فانه غفور رحيم. الأنعام/54.
ج. ومن يعمل سوءً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً. النساء/110.
د. وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما. النساء/129.
أما الفعل (كفَّر السيئات) فقد قال المعجم سترها، فهو بذلك يجعل معنى غفر وكفرّ واحداً.
استعمل القرآن التكفير مع لفظ (عن) فهو يكفر السيئات عن الاشخاص وليس (لهم):
هـ. (أن تجتنبوا كبائر ما تنهوَّن عنه نكفّر عنكم سيئاتكم وتدخلكم مدخلاً كريماً) النساء/31.

لاحظ مجيء المدخل الكريم بعد تكفير السيئات.
وذلك لان التكفير ليس ستر المكفر وانما تغييبه بصورة تامة بحيث لا يمكن رؤيته او ملاحظته من قبل أحد ولا يمكن كشفه. سمى العرب البحر (الكافر) لأنه يغيبّ ما يقع فيه فلا يجده أحد.
وهذا يعني ان تكفير السيئات هو تغييب وجودها نهائياً ومن غير عمل محدد بخصوصها.
و. (ليكفّر اللهُ عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسنِ الذي كانوا يعملون). الزمر/35.
وقد تقول انه تعالى قال:
"ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها" الانعام/160.
وقوله "ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار" النمل/90.
فواحدٌ لا يُجزى بالسيئة إلا مثلها والآخر يكب في النار وهي سيئة واحدة بصيغة المفرد.
بينما في آية الزمر يكفر عنهم أسوأ الذي عملوا وهذا يعني تكفير الذنوب ايضاً ويجزيهم بأحسن الذي كانوا يعملون، ومرت علينا سابقاً حالة اخرى تبدّل فيها السيئات إلى حسنات فكيف هذا؟
أقول: ذكرنا شيئاً عن المجموعات فهذا يتبع نظام المجموعات ولو لاحظت المجموعات بصورة جيدة لوجدت آية الزمر تتحدث عن مجموعة خاصة هي المتقين وهؤلاء في الواقع ليست لديهم في أسوأ ما عملوا ذنوباً وانما هو ما دونها بكثير.
وبصفة عامة فهذا السؤال يثبت ان الحساب وما يتبعه مشروط بالاعتقاد اولاً وليس بالعمل، فالعمل تبع للاعتقاد وبالتالي فان السيئ الاعتقاد لو جاء بسيئة واحدة فأنه يكبّ على وجهه في النار.
وليسَ هناك اسوأ من المكذب بيوم الدين فان أكثر أهل الاديان يؤمنون بالبعث ويكذبون بيوم الدين وبالتالي فلا تخلصّهم أية اعمال صالحة مع هذه السيئة. امّا الذي يجزى مثلها فهم مجموعة اخرى مجموعة صحيحة الاعتقاد سيئة العمل استغفرت للذنوب ولم تصل إلى مرحلة تكفير السيئات ومن هنا فانها تعاقب على كل سيئة بمثلها.
ان تفصيل المجموعات في النظام القرآني هو شيء مهول وواسع جداً ويستوعب جميع آيات القرآن. والواقع انه لا يكفي ذكر الآية لمعرفة الفوارق فان الاعتباط عالج الآيات والسياقات القرآنية باستقلالية منذ قرون فكان يتخبط مثل عمياء في عاصفة هوجاء. انما يمكن معرفة المجموعات من التدبر اللفظي للقرآن كله باعتباره نظاماً واحداً شاملاً ومترابطاً بعضه مع بعض.
Basketball
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1347
نقاط : 21611
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 05/05/2013
العمر : 56
الموقع : admin

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sabra.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى